الفيروز آبادي

52

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا « 1 » ، مذكور وإدريس وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ « 2 » وذكره باسمه في موضعين « 3 » : وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ « 4 » ، وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ « 5 » . أنشدنا بعضهم : أصدق ولا تأت قطّ تلبيسا * ولا يرى اللّه منك تدليسا إدريس في علمه وحكمته * بالأنجم الزّهر كان نقريسا مكانه عزّ من مكانته * أنزله صدقه الفراديسا وآية إجلاله وعزّته * في « واذكر في الكتاب إدريسا »

--> ( 1 ) الآية 56 سورة مريم . ( 2 ) الآية 56 سورة مريم . ( 3 ) في المخطوطتين : ثلاثة مواضع ، ولم يصرح باسمه في القرآن إلا في موضعين كما هو مذكور في المعجم المفهرس ( 4 ) الآية 85 سورة الأنبياء . ( 5 ) الآية 56 سورة مريم .